ها هو مهرجان الأيام الثقافي للكتاب يؤكد للمرة السادسة والعشرين أن الفكر والأدب والمعرفة بخير، وأن الأجيال المتعاقبة تحرص على القراءة والاطلاع، بل ومتعطشة لأحدث إصدارات الكتب من دور النشر العربية والعالمية، وأن البحرين مركزا ثقافيا حضاريا إقليميا جديرا بالتقدير والاحترام. استمر في القراءة
أهلاً 2020
مع نهاية كل عام نبدأ بعملية “جرد حساب” على الصعيد الشخصي، نستعرض في ذاكرتنا شريط ذكريات العام وأهم الأحداث التي مررنا بها، نبتسم فيما نحن نفكر بما حققناه من إنجازات وما تجاوزناه من تحديات، ونشعر بالأسى تجاه ما فقدناه، ومن فقدناهم، لكننا بالمحصلة نحمد الله على أننا لا زلنا نستطيع التخطيط لعام قادم، ومواصلة العمل على تحقيق الأهداف. استمر في القراءة
أرامكو العالمية
تبقى السعودية نقطة الارتكاز والعمود الفقري للخليج والمنطقة، وربما العالم، ودائما ما قلت إنه ليس هناك من بيت عربي إلا ويتأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بالحراك الاقتصادي السعودي، هذا إذا لم نقل بيوتا كثيرة في باكستان والهند والفلبين وبنغلاديش، حتى في بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية نفسها. استمر في القراءة
كتاب “لم أنتهِ” لأول مرة في البحرين
الشباب لم يخيب ظني
كلما أمعنت النظر بانتفاضة الشباب العراقي واللبناني حاليا أدركت أن الجيل العربي الجديد قد تحرر من براثن الطائفية والعرقية والإثنية، وأدرك تماما وبشكل واقعي مكانته وإمكانياته، ورسم طريقا واضحا لمستقبل وطنه بعيدا عن أي نوع من أنواع المحاصصة والفساد.
لقد أدرك هؤلاء الشباب المنتفضين أن الخلاف ليس سُنِّيا شيعياً على الإطلاق، فها هم ملالي إيران يضعون أيديهم في أيدي “مشايخ تركيا الأردوغانية” ويتبادلون النفط والأموال والمصالح الاقتصادية، ليس بشكل ثنائي فقط، وإنما يُنسِّقون مصالحهم المشتركة في كثير من المناطق في المناطق والدول. استمر في القراءة
احتفالات الفرح
نستحق الاحتفال بعيدنا الوطني في مملكة البحرين وذكرى تسلم حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه لمقاليد الحكم، نستحق ذلك بجدارة، لأن الأيام الصعبة باتت خلفنا، ولأن المستقبل المزدهر ينتظرنا.
نستحق ذلك لأننا نحتفل بأعيادنا الوطنية ومسيرتنا الديمقراطية التي أطلقها الملك المفدى في إطار المشروع الإصلاحي لجلالته مستمرة رغم كل التحديات، تتطور باستمرار يوما بعد يوم، وينشط مجلس النواب في القيام بدوره على صعيد التشريع ومراقبة عمل الحكومة، والمجالس البلدية تمارس دورها في توفير الخدمات، وإن كان ثمة ملاحظات أو تقصير في الأداء هنا أو هناك فهذا نتيجة طبيعية تواكب أي عملية تحديث وتطوير. استمر في القراءة
أنا والبحرين في إكسبو
كم كنت مسرورا وأنا أتابع مؤخرا أخبار وضع مملكة البحرين حجر الأساس لجناحها في إكسبو 2020 دبي، وكم أنا متحمس بالفعل لزيارة هذا الجناح العام القادم والتجول في أركانه على مساحة ألفي متر وإلقاء نظرة من زاوية مختلفة ما تمتلكه البحرين من مقومات ثقافية وحضارية، واستكشاف التصميم الفريد المرتقب للجناح الذي يعكس الخصائص التركيبية والطبيعية والحضرية للبحرين، إضافة إلى النسيج المتنوع والمتداخل للمجتمع البحريني وتكامله مع النسيج العمراني. استمر في القراءة
الحرب والاقتصاد
تتصارع الجماعات والشعوب والأمم منذ فجر التاريخ وحتى الآن على الثروة بمفهومها الواسع الذي يشمل فيما يشمل الأراضي والغنائم والموارد الطبيعية والأسواق، إلا نحن العرب، نتصارع في معظم الأحيان بل ونسفك دماء بعضنا البعض دفاعا عن الطائفة والمعتقد وطلبا للثأر وإثباتا للرجولة وإذلالا للآخرين!. استمر في القراءة
تسقط الميلشيات.. يحيا الخبز
أثبتت الميليشيات الطائفية في لبنان والعراق واليمن فشلها في توفير متطلبات العيش الكريم للناس، كيف لا وهي امتداد للنظام الإيراني الذي أغرق شعبه في الجوع والفقر فيما هو يعدهم بتحرير القدس والنصر على الشيطان الأكبر!.
بالمقابل أظهر الناس في لبنان والعراق -وفي اليمن مستقبلا- حرصا كبيرا على بناء مستقبل وطنهم بعيدا عن أية شعارات دينية أو محاصصة طائفية أو تدخلات خارجية، بعد أن خرجوا إلى الشوارع يرفعون علما واحدا هو علم الوطن، ومطالب واحدة حول العيش بكرامة. استمر في القراءة
دعوني أحلم
حلمت أنني صحوت على عالم غير هذا العالم البائس الذي نراه الآن، حلمت أننا أصبحنا جميعا أكثر حُبَّا لبعضنا البعض وأقل عدائية وعدوانية، حلمت أن الإنسان أصبح أكثر تقبلا لأخيه الإنسان، وأن البشر يضعون أيديهم بأيدي بعض لبناء مستقبل أفضل للإنسانية.
حلمت أن الأحقاد والعداوات التي عششت في رؤوس شعوب شرقنا المنهك قد انتهت، وأن الحدود قد زارت، وأن الإيرانيين يزورون العرب والعرب يزورون إيران، حلمت أن اردوغان عاد إلى صوابه وشرع من جديد في بناء اقتصاد بلاده بعد أن تخلى عن أحلامه العثمانية بالخلافة، حلمت بأنه وضع يده في يد الدول المجاورة لبلاده ليزرع الحدود معها بالورود وليس الألغام والجدران الإسمنتية.
بعدي ما ينبت حشيش
من ضمن التعليمات التي يزود بها المضيفون ركاب الطائرة في كل رحلة أنه في حال انخفاض الضغط داخل المقصورة لسبب أو لآخر ستتدلى كمامات الأوكسجين من السقف، وفي هذه اللحظة عليك كراكب يصطحب أطفاله أن تضع تلك الكمامة على أنفك أولا، ثم على أنوف أطفالك. لكن هل يعقل أن أنقذ نفسي قبل أطفالي؟ نعم، هذا حول الحل المنطقي والعقلاني، لأنك إذا لم تنقذ نفسك لن تتمكن من إنقاذ أطفالك. استمر في القراءة
مظاهرات لبنان غير
لا أعلم هل كنت سعيدا أو سيء الحظ بأنني كنت في لبنان عندما بدأت المظاهرات هناك، وفي الواقع لم أكن أتوقع أبدا أنها ستتواصل وتنتشر وتأخذ كل هذا الزخم.
نزلت إلى الشارع في منطقة قريبة من خليج الزيتونية في بيروت، واقتربت من تجمع للمظاهرات، رأيت فتيات وشبان في مقتبل العمر وقمة الأناقة والجمال، يعبرون عن غضبهم بالهتاف والتنديد، وبالأغاني والرقص أيضا، يهتف بعضهم ويرفع لافتات مكتوب عليها كلمات غير مألوفة، وذلك تعبيرا عن استيائه الكبير من الأوضاع. استمر في القراءة
“أُكلت يوم أُكِل الثور الأبيض”
يستمر المشروع التركي في بسط ظلاله العثمانية على المنطقة من خلال قضمه أراضٍ جديدة شمالي سوريا، فيما المشروع الإيراني يسعى لتكريس سطوته على مناطق نفوذه مثل العراق من خلال قمع الاحتجاجات والمظاهرات المناوئة له هناك، فيما رئيس الوزراء الإسرائيلي يعلن عزمه ضم منطقة غور الأردن..، يحدث ذلك وكأن الأراضي العربية باتت مشاعا لكل الطامعين، يرسمون خرائط توسعهم السياسية والاقتصادية والطائفية بالاتفاق فيما بينهم، دون إيلاء اهتمام يذكر لأصحاب هذه الأرض. استمر في القراءة
البنك يربح والتاجر يخسر!
من دواعي السرور أن تسجل معظم البنوك البحرينية معدل أرباح سنوي يتراوح بين 10 و15 بالمئة، لكن هذه الأرباح مهددة بالتراجع في حال لم تخفف المصارف من القيود التي تفرضها على تقديم القروض للشركات والأفراد.
نحن نفهم تماما المخاوف والتحديات لدى البنوك، وحرصها على الالتزام الكامل بكل القوانين والمعايير الصارمة التي فُرِضت في البحرين والعالم بعد الأزمة المالية العالمية في العام 2008، ومن بينها معاير بازل3 التي تفرض على كل مصرف تجميد جزء كبير من سيولته، كما نفهم تخوف المصارف من شبح أزمة أخرى تلوح في الأفق نتيجة الحرب التجارية بين واشطن وبكين، وارتفاع حجم الديون السيادية عالميا إلى مستوى غير مسبوق، وازدياد حاجة الجميع: حكومات وشركات وأفراد للسيولة المالية. استمر في القراءة
أقوياء بالمفرق.. ضعفاء بالجملة
ربما أكون قد حققت نجاحات فردية؛ ثقافية ومهنية وتجارية؛ كثيرة على مدى الأعوام الخمسين الماضية من حياتي، لكنها كانت أيضا فترة عايشت خلالها انتكاسات كثيرة على صعيد الأمة.
كنت طفلا عندما وقعت نكبة عام 1948، وشابا يافعا في زيارة للولايات المتحدة الأمريكية عام 1967 عندما بدأت شبكات التلفزة هناك تنقل صور دمار الطائرات والمطارات المصرية. حينها قلت لمن حولي إن ما ترونه ليس إلا فخَّا أوقع الزعيم عبد الناصر أعدائه اليهود فيه، وهو الآن سيأخذ زمام المبادرة ويرميهم في البحر كما أخبرنا مرارا، لكن يبدو أنني كنت مخطئا، ومتحمسا أكثر من اللازم، حالي حال ملايين العرب خلف شاشات التلفزة حينها. استمر في القراءة
لعبة الأمم
يقول أحد أشهر وزراء خارجية الولايات المتحدة الأمريكية على مر التاريخ، الثعلب هنري كيسنجر “ليس من مصلحة امريكا إيجاد حلّ لأيّ مشكلة في العالم، هي فقط تمسك بخيوط المشكلة.. ثم تحركها وفقاً لمصالحها”.
هكذا هو الأمر ببساطة ووضوح كاملين، وانطلاقا من هذه القاعدة الثابتة في السياسية الأمريكية المتغيرة يمكن القول إنه لا يمكن الاعتماد حقيقةً على الولايات المتحدة الأمريكية في حل النزاعات في العالم، فواشنطن لم تتدخل لإيقاف الحرب الأهلية في رواندا مثلا في تسعينيات القرن الماضي، لأن هذا البلد فقير ليس لديه موارد، كما أنها لن تتدخل لحل النزاع في الشرق الأوسط الذي تنال واشنطن حصة الأسد من موارد دوله المتنازعة. استمر في القراءة
التعليم .. مفتاح المستقبل
لا أكشف سراً إذا قلت إن النجاح الذي حققته في حياتي يعود بشكل أساسي إلى إصراري على الحصول على تعليم جيد عندما كنت شابا يافعا، فقد تمكنت من دخول المدرسة الدولية في بيروت، لأكمل دراستي بعدها في الجامعة الأمريكية، مدفوعا بشغف وعزم لا يلين تجاه حصولي على المهارة والمعرفة التي فتحت لي آفاق النجاح المستقبلي. استمر في القراءة
الجرأة.. ورد الجميل
منذ أن جرى طرح مشروع بوابة أمواج للبيع في المزاد العلني فكرت فيه مليا، وأعتقد أن مستثمرين كثر غيري فعلوا ذلك، وبدأت اتصالاتي مع أصدقاء ومعارف من أجل تشكيل تحالف أو تجمع تجار لشراء هذا المشروع الرائع، لكني مع الأسف لم أتمكن من إقناعهم وكسر إحجامهم.
لقد جرى عرض هذا المشروع لأول مرة مقابل 36 مليون دينار، فلم يتقدم لشرائه أحد، ومزاد بعد آخر، ولا مشترين، وفي كل مرة أحاول استنهاض همم زملائي التجار، وأفشل، حتى انخفض سعر المشروع إلى 14.750 مليون دينار، فدخلت شركتي المزاد بالشراكة مع شركة أخرى، واشترينا المشروع. استمر في القراءة
إذا الشعب يوما أراد الحياة
فيما أتابع الأخبار المفرحة الواردة من السودان حول الإعلان عن تشكيل “المجلس السيادي” أفكر كم هي طويلة ووعرة ومخضبة بالدماء طريق الحصول على الحرية، وأتوق إلى مصافحة كل سوداني وسودانية ناضل من أجل بناء مستقبل أفضل لبلده، وليأخذ هذا البلد العربي العملاق مكانته التي يستحق بين الدول بعد عقود من التخلف والانصياع والضياع.
وقد وصلتُ إلى نتيجة مفادها ضرورة أن يتعلم العالم العربي كله من دروس انتفاضة السودان الأخيرة، والتي رسمت طريقا حقيقيا وصحيحا، وتعاون معها الجميع، بما فيهم الجيش الذي أثبتت الأحداث أخيرا التزامه الوطني، وانحيازه إلى مطالب الناس المحقة في التغيير، ودعمه للتغييرات اللازمة من أجل انقاذ البلد والشعب بكل فئاته. استمر في القراءة
اللعب بالسياسة
كان لبنان، ولا يزال، مدرسة سياسية فريدة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، تساعده على ذلك تركيبة دينية مذهبية اجتماعية متنوعة إلى حد كبير، تبرز فيها زعامات متوارثة أبًا عن جد، وتسهم في حراك فكري ثقافي وصل صداه للعالمية منذ أمد بعيد، يُرخَى فيها الحبل للأحزاب والتجمعات والإعلام والأغاني فتزدهر الأحوال، لكن في فترات أخرى يقوم الجميع بشد الحبل نحوه، فيختنق لبنان.
لم أكن بعيدًا عن السياسية منذ بداية عملي في الإعلانات في لبنان في أواخر ستينات القرن الماضي، لكنني لم أكن قد خضت فيها بعد، والواقع أن الإعلانات السياسية لم تكن معروفة في لبنان، وإنما يجري استلهام بعض الممارسات الأمريكية، وبدرجة أقل الأوربية، في الحملات الانتخابية. استمر في القراءة
