مع سماعنا لهذا الخبر الجميل بإعلان الهدنة لمدة خمسة عشر يوماً بين الأطراف المعنية في الصراع، سواء في أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بدأ العالم أخيراً يتنفس الصعداء، وهي لحظة نادرة في خضم هذا الوضع المرير تمنحنا فرصة للتأمل واليقظة في آن واحد. ورغم أن الهدوء المؤقت يبعث على التفاؤل، إلا أنني كما قلت سابقاً لا زلت أرى أن عوامل زوال التوتر واندلاع الصراع مجدداً لا تزال قائمة، فنحن مازلنا لا نعلم شيئاً عن مصير الملفات النووية الشائكة أو الصواريخ بعيدة المدى التي تتوارى خلف الستار.
