اعقلها وتوكل

 

اتصل بي صديق قبل أيام وسألني “أين أنت؟”، فأجبته أني في المكتب أعمل، فقال لي “أكيد أنت مجنون! هل هناك عاقل يخرج من منزله في هذه الظروف؟”، وكأني بذهابي إلى مكتبي أرتكب جريمة. جاء ردي عليه بكل بساطة، وكان نابعاً من قناعة راسخة لا يزعزعها أي شيء “نعم، أنا في مكتبي، أتابع عملي بكل طبيعية، وألتزم بكل التعليمات الرسمية الصادرة من وزارة الداخلية، والأهم من ذلك كله، أنا مطمئن”. في الواقع، لست متهوراً ولا مجنوناً ولا غائباً عن الوعي بما يدور حولنا كما يظن صديقي، لكنني ببساطة أرفض أن أكون ضحية لحرب لم أخترها، وهي حرب الخوف والتشاؤم التي تسبق دائماً مواجهات الميدان وتخلف وراءها دماراً نفسياً يفوق بمراحل أي دمار آخر.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

وقت الحكمة

تتسع دائرة الحرب الأمريكية-الإسرائيلية الإيرانية بشكل مخيف لم يعد محصوراً في مناوشات أو صراعات إقليمية محدودة، فقد وصل القصف الإيراني إلى ما يقارب 12 دولة حتى الآن، بما فيها قبرص وتركيا، وامتدت الصواريخ لتطال أماكن لم نكن نتخيل دخولها خط النار بهذه السرعة، وهذا التمدد السريع هو انزلاق حر نحو هاوية لا يعرف أحد قرع قاعها، وهو ما يجعلني أقول بكل ثقة وهدوء: إننا اليوم أمام اختبار حقيقي للعقل، إنه وقت الحكماء ولا أحد غيرهم.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

الضربة التي لا تقتلك تقويك

لست بصدد القول من المتسبب الأساسي فيما نشهده اليوم من أحداث مؤلمة، ولا يهمنا اليوم توزيع الاتهامات، لكنني أعلم يقيناً أننا لا نحتاج لأن نكون في هذا الوضع الصعب الذي نعيشه حالياً، فمن المؤسف حقاً أن نرى الأمور وقد انجرفت نحو حرب مجنونة طالت نيرانها حتى الآن أكثر من 15 دولة، وأن تضيع الجهود في صراعات لا تجلب إلا الدمار، بينما كان من الممكن أن توجه كل تلك الطاقات نحو البناء والإعمار، والحقيقة التي ندركها بوضوح اليوم هي أن الجميع في مأزق؛ فإيران في مأزق، وأمريكا في مأزق، وإسرائيل في مأزق، وبالتأكيد دول الخليج ليست بمعزل عن هذا الضيق الذي يلف المنطقة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas

أنام وأنا مطمئن

لم يكن عندي أدنى شكر، ولو للحظة واحدة، بقدرة قوة دفاع البحرين في الدفاع عن الوطن وحماية أبنائه، ولو لم يكن رجال قوة الدفاع بهذه الجاهزية وهذه الكفاءة والبسالة، لكنت تحققت نوايا العدوان الإيراني الغاشم في إلحاق أكبر الضرر بنا.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas