كعادتي في مثل هذه الأيام من كل عام، اختتم عاما بما يمكن تسميته “جردة حساب”، واستقبل عاما بما يمكن تسميته أيضا “جرعة أمل”.
لا يسعنا ونحن نطوي صفحات العام 2025 إلا أن نتوقف قليلاً أمام ما حمله هذا العام، إذ كان حافلاً بالمفاجآت، أكثرها ولله الحمد سارّة، وبعضها كان صعباً وثقيلاً على النفوس، كان عاماً يختبر صبرنا ووعينا، لكنه في الوقت نفسه أكد لنا أن منطقتنا، وعلى رأسها دول الخليج، قادرة على الصمود والمضي قدماً رغم كل ما يحيط بها.
