تربطني علاقة صداقة وثيقة أعتز بها مع معالي الشيخ راشد بن خليفة آل خليفة، رجل الدولة الذي أبدع وأعطى وطنه بإخلاص في كل المجالات التي خدم فيها، لكنه تميز بشكل خاص بأنه أيضاً فنان، نجح في أن يترك أثراً ممتداً بمسيرة فنية حافلة تفخر بها البحرين والأجيال الحالية والقادمة من أبناء هذا الوطن.
الأرشيف الشهري: جانفي 2026
أيهما أفضل؟
تكتسب قضية التوظيف في البحرين أهمية متزايدة عاماً بعد عام، ليس لأنها مسألة اقتصادية فقط، بل لأنها تمس جوهر الاستقرار الاجتماعي ومستقبل التنمية الوطنية، فنحن اليوم أمام أعداد متنامية من البحرينيين المؤهلين، القادرين على العمل بجدارة، والمسلّحين بالعلم والخبرة والطموح، ومع ذلك ما زلت أستغرب حين أرى شركات ومؤسسات تختار الموظف الأجنبي في حال تنافسه مع بحريني على الوظيفة نفسها، رغم تقارب الكفاءة وربما تفوق البحريني في بعض الجوانب.
استمر في القراءةعيسى الكبير بكل ما للكلمة من معنى
حين صدر الأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، بتسمية هذا العام باسم “عام عيسى الكبير”، لم يكن ذلك مجرد قرار للاحتفاء باسم من الماضي، بل كان لحظة وعي وعودة إلى الجذور، وإلى الرجل الذي وضع حجر الأساس للدولة البحرينية الحديثة، صاحب العظمة عيسى الكبير، طيب الله ثراه، قائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين، الذي لم يكن اسمه أبداً اسماً عابراً في التاريخ، بل عنوان مرحلة كاملة وبداية مسار ما زلنا نعيش ثماره حتى اليوم.
القوة أساس المُلك
حدود النفوذ، فمن لا يمتلك القوة، لا الدفاعية فقط بل الهجومية أيضاً، يجد نفسه مكشوفاً، عرضة للضغط والابتزاز، مهما كانت نواياه حسنة أو خطابه أخلاقياً، فالعالم لا يُدار بالمثاليات والكلام بل بتوازنات الردع، ومن يفتقد أدوات القوة لا يُؤخذ على محمل الجد، ولا يُحسب له حساب في لحظات الحسم.
أهلا 2026
كعادتي في مثل هذه الأيام من كل عام، اختتم عاما بما يمكن تسميته “جردة حساب”، واستقبل عاما بما يمكن تسميته أيضا “جرعة أمل”.
لا يسعنا ونحن نطوي صفحات العام 2025 إلا أن نتوقف قليلاً أمام ما حمله هذا العام، إذ كان حافلاً بالمفاجآت، أكثرها ولله الحمد سارّة، وبعضها كان صعباً وثقيلاً على النفوس، كان عاماً يختبر صبرنا ووعينا، لكنه في الوقت نفسه أكد لنا أن منطقتنا، وعلى رأسها دول الخليج، قادرة على الصمود والمضي قدماً رغم كل ما يحيط بها.

