رحمك الله يا بونبيل، الوجيه خالد كانو، لقد كنت بحق مثالاً للصديق الصدوق. ضحكتك المتميزة لن تغيب عن بالي أبداً، وابتسامتك الدافئة كانت تجلب السعادة والفرح لكل من حولك. رحيلك خسارة كبيرة، ليس فقط لعائلتك ومحبيك، بل لكل من عرفك واحتك بك، فقد كنت إنساناً قريباً من القلب، تحمل في داخلك نقاءً وصدقاً وإيجابية لا يمكن نسيانها.
