الضربة التي لا تقتلك تقويك

لست بصدد القول من المتسبب الأساسي فيما نشهده اليوم من أحداث مؤلمة، ولا يهمنا اليوم توزيع الاتهامات، لكنني أعلم يقيناً أننا لا نحتاج لأن نكون في هذا الوضع الصعب الذي نعيشه حالياً، فمن المؤسف حقاً أن نرى الأمور وقد انجرفت نحو حرب مجنونة طالت نيرانها حتى الآن أكثر من 15 دولة، وأن تضيع الجهود في صراعات لا تجلب إلا الدمار، بينما كان من الممكن أن توجه كل تلك الطاقات نحو البناء والإعمار، والحقيقة التي ندركها بوضوح اليوم هي أن الجميع في مأزق؛ فإيران في مأزق، وأمريكا في مأزق، وإسرائيل في مأزق، وبالتأكيد دول الخليج ليست بمعزل عن هذا الضيق الذي يلف المنطقة.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas