الدنيـــــا مصالـــــــح

أذكر عندما كنت تلميذا في الثانوية العامة في ستينيات القرن الماضي، قائدا لفرقة الكشافة في مدرستي، وقفت لأخطب في فرقة كشافة أخرى، كان الخطاب حول الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، والحماس على أشده، كانت الأمة العربية والإسلامية تغلي، وعبدالناصر يلهب عواطف الجماهير بخطبه العصماء، وبدا الأمر بالنسبة لنا بمثابة نزهة صيد لنلقي الصهاينة في البحر بعد أن تجرؤوا ودنسوا شرف الأمة وخدشوا كبرياءها.

استمر في القراءة

بواسطة akmiknas